|
أخبرنا القرآن كيف بدأ الكون في آية واحدة قال تعالى: {أولمْ
ير الّذِين كفرُوآ أنّ السّماواتِ والأرْض كانتا رتْقًا ففتقْناهُما وجعلْنا مِن
الْمآءِ كُلّ شىْءٍ حىٍّ أفلا يُؤْمِنُون} وتتضح عظمة وإعجاز هذه الآية الكريمة،
أن جميع البشر يجمعون على أن الأرض والسماء كانتا ملتصقتين ثم انفصل بعضها عن
بعض ...
|
|
{وَالسَّمَاء
بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} جاءت هذه الآية تخبر عن أن السماء
قد بنيت بناءاً محكماً وبقوة، وقد أشار إلى ذلك البناء المحكم آيات أخرى، كقوله
تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء} ...
|
|
أخبر الله تعالى في كتابه الكريم عن كثير من ظواهر هذا
الكون، ومن هذه الظواهر السحاب والمطر، فأخبر القرآن العظيم عن كيفية تكون
السحاب وتحوله إلى أمطار، وجاءت الإشارة في القرآن إلى أن هنالك تنوعاً في الطرق
التي يتكون بها السحاب ...
|
|
لقد وقع انشقاق القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان
هناك فريقان متصارعان متنافسان متباغضان يكيد كل منهما للآخر، ولما وقعت حادثة
انشقاق القمر كانت قريش تحرص على أن تجد شيئاً بسيطاً تكذب به رسول الله صلى
الله عليه وسلم وبعد أن وقعت الحادثة نـزل القرآن يقرأ عليهم ما حدث ويسجل
مواقفهم من الحادثة ...
|
|
جاء في القرآن الكريم آيات عديدة فيها إشارة إلى دوران
الأرض، ولعل خير من استنبط من تلك الآيات تلك الدلالة هم المتخصصون في علوم
الفلك المختلفة حيث أمكنهم الجمع بين مدلول تلك الآيات وما توصلوا إليه من معرفة
في مجال تخصصهم ...
|
|
لما كانت الشمس والقمر من مخلوقات الله كان حرياً بكل مؤمن
أن يقف وقفة تأمل ودراسة وتدبر لهذه الكواكب التي سخرها لنا الخالق الرحيم،
ولنتأملها مع نظرة علمية حديثة تبين لنا ما توصل إليه علماء العصر من آيات تجمع
التأمل والتفكر مع روعة العلم ...
|
|
لقد أصبح التفسير العلمي لظاهرة الضيق والاختلاف عند الصعود
في طبقات الجو العليا معروفاً الآن بعد سلسلة طويلة من التجارب والأرصاد التي
أجراها العلماء لمعرفة مكونات الهواء وخصائصه، خصوصاً بعد أن تطورت أجهزة الرصد
والتحليل المستخدمة للارتفاعات المنخفضة ...
|
|
إن الإنسان منذ القدم وهو ينظر إلى هذا الكون الفسيح
الأرجاء، ويتأمل تلك المخلوقات المتناثرة فيه، يحاول أن يعطي تفسيرات لتلك
الظواهر، سواءاً كانت على سطح الأرض، أو في نواحي السماء. ومن أبرز تلك
المخلوقات التي لفتت انتباه الإنسان وأخذت حيزاً من تفكيره، النجوم وما فيها من
جمال وضياء ...
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق