0001 تمكن احد اساتذة الجامعة الهاشمية من ربط
جدول العناصر الكيميائية ال 114 بترتيب سور القرآن الكريم البالغ عددها114 وذكر ان باقي العناصر غير ال
114 المكتشفة حديثا فهي عناصر مهجنة يمكن ان تظهر فجأة وتختفي اما العناصر الدائمة
فهي ال 114 المعروفة في علم الكيمياء
2 00 ( يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) حيث ذكر في هذه الاية ان النمل يتحطم . *واكتشف العلماء موءخرا ان جسم النمل مكون من السيليكا وهي المادة الرئيسية المكونة للزجاج وترتيبها في جدول العناصر 27 وسورة النمل هي السورة 27
**3 ))وكذلك فان سورة الحديد رقمها في القرآن الكريم 57 وهو العنصر 57 في الجدول الكيميائي .
قال تعالى :" وأنزلنا الحديد " قد ثبت للعلماء أن هناك أنواعا من النيازك التي تتساقط على سطح الأرض تبلغ نسبة الحديد الفلزي فيها نحو 91% كما توجد أنواع أخرى تقل فيها نسبة الحديد إلى حوالي 35% ولقد كان المفسرون القدامى يقصرن معنى الإنزال على الحق كما من الشائع بين كميائين أن الحديد لايتواجد على سطح الأرض في صورة منفردة بمعنى أنه يتواجد فقط على شكل مركبات كيميائية كالأكاسيد والكبريتات ولم يتوصل العلم الأن إلى إكتشاف فلذ أو معدن له خواص الحديد في بأسه وقوته وشدته ومن ذلك نجد أن الحديد له شأن خطير في الحياة ولذلك سميت سورة بإسمه بالقرآن للإشادة بأهميته .
. 400
وقال تعالى :" عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوۤاْ أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً * إِنَّ هَـٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً }
" سورة الإنسان 21
الأيات السابقة تتحدث كلها تتحدث عن النواحي التي تستخدم فيها الذهب والفضة فمنها تصنع الأساور والأواني والصحاف والأكواب . وتجد الإشارة أن الذهب لايعترية الصدأ كالحديد ولايتفاعل مع الرطوبة والهواء كالنحاس ولايتأثر بالأحماض كباقي المعادن وكذلك بالنسبة للفضة فهي تقاوم عملية التأكسد كما تفيد في قتل الجراثيم والكائنات الدقيقة . وقد أثبت العلم الحديث أن جذءا من الفضة يكفي إذا وضع في مصفاة لقتل الجراثيم الموجودة في عشر ة ملايين جذء من الماء دون أن يسبب خطرا على حياة الإنسان . كما أن معلقة صغيرة من الفضة تطهر أكثر من 36 مليار لتر من الماء وبذلك تفوق فعالية الفضة في تعقيم المياه فعالية الكلور بعشرة أضعاف بالإضافة إلى قيمة في تطهير الغذاء والشراب والفضة هي أفضل موصل للكهرباء والحرارة حيث أثبت العلم الحديث أنه إذا أعطيت الفضة رقم 100 فسوف نجد أن المعادن الأخرى لها القيمة التالية في نقل الحرارة .ا
6 .. وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن
لا تفقهون تسبيحهم...*
الجبال وصخورها والمعادن
المكونة لتلك الصخور والجزيئات والذرات المكونة لتلك المعادن واللبنات الأولية
المكونة لتلك الذرات وكلها يسبح الله( تعالي) بلغته وأسلوبه وطريقته الخاصة
به. وقد أمكن الاستماع إلي أصوات ذبذبات اللبنات الأولية للمادة في الذرة.
قال تعالى في سورة النمل: {{ حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم
سليمان و جنوده وهم لايشعرون}}
[النمل: 18].
تضمن القرآن في الاية السابقة إشارة رائعة إلى تركيب جسم النملة وأنه يتحطم، فهل اكتشف العلم شيئاً يثبت دقة النص القرآني؟؟
فهل تعلمون لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟
استمعوا لهذه القصة :
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم
بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه وبدأوا يقّلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى الآية الكريمة
التي ذكرت في البداية ، أو بالأحرى عند لفظ " يَحطِمَنَّكم"
وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فلقد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة " يَحطِمَنَّكم " من
التحطيم والتهشيم و التكسير فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ ! فهي ليست من مادة قابلة للتحطم !!! إذن فالكلمة لم
تأتَ في موضعها ، هكذا قالوا {{ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا }}وبدأوا ينشرون اكتشافهم الذي
اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا و لو .. رداً واحداً على لسان ر جل مسلم
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا
يتوقعه إنسان على وجه الأرض، لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبير ةأجل قيمتها من مادة الزجاج!!!!!!!!
ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه.
ففي زمن نزول القرآن لم يكن لأحد قدرة على دراسة تركيب جسم النملة أو معرفة أي معلومات عنه، ولكن وبعد دراسات كثيرة تأكد العلماء (كما سبق الذكر) أن للنمل هيكل عظمي خارجي صلب جداً يسمى( exoskeleton) ولذلك فإن النملة لدى تعرضها لأي ضغط فإنها تتحطم، ولذلك جاء على لسان النملة في القران الكريم : {{لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ}} وبالتالي فإن كلمة (يَحْطِمَنَّكُمْ)دقيقة جداً من الناحية العلمية، فسبحان الله القادر على خلق كل شيئ
فمن اكتشاف العلماء أن جسم النملة مغلف بغلاف صلب جداً قابل للتحطم، أي ليس له مرونة تجعله ينحني مثلاً، بل يتكسر كالزجاج، ولذلك جاء البيان الإلهي ليتحدث عن هذه الحقيقة بكلمة (يحطمنكم)، أليست هذه معجزة قرآنية؟
" فسبحان الله العزيز الحكيم .... {{ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير}}
أثبت العلماء بعد دراسة طويلة لعالم النمل أن النمل من أكثر الحشرات تنظيماً، ولديه وسائل للتواصل عن بعد، وذلك من خلال إفراز مواد خاصة تنتشر رائحتها في كل اتجاه، وتميزها بقية النملات وتفهمها، ولذلك فقد حدثنا القرآن عن حقيقة علمية لم يكن أحد ليقتنع بها حتى زمن قريب، وهي حقيقة التواصل والكلام في عالم النمل.
يقول تعالى في قصة سيدنا سليمان عندما خرج مع جنوده وصادف مرورهم بقرب وادي النمل: {{حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}} [النمل: 18].
ا
سبحان الله! من الحقائق العلمية المؤكدة والتي لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن أن النملات المؤنثة هي التي تتولى الدفاع عن المستعمرة وحمايتها من أي خطر مفاجئ ، وذلك بإصدار إشارات لبقية أفراد المستعمرة ليتنبهوا إلى الخطر القادم. وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى:{{حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَة ٌيَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}}[النمل: 18]. وتأمل معي كيف جاء التحذير على لسان (نملة) مؤنثة، فمن كان يعلم أن النملة المؤنثة هي التي تتولى الدفاع عن المستعمرة في ذلك الزمن؟
لكن الان: أثبت العلماء أن النمل يتكلم بلغته الخاصة، وأثبت كذلك أن النملة المؤنثة هي التي تقوم بالتنبيه لأي خطر قادم، وليس للذكور أي دور في ذلك، ولذلك جاءت صيغة الخطاب في القرآن على لسان (نملة):{{قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم}}.
فسبحان الله العظيم!!!!!!!
على الرغم من أن للنمل أكثر من 11 ألف نوع مختلف، فإنها جميعاً لها ثلاثة أنواع فقط وهي:
1- الملكات.
2- النملات العاملات.
3- النمل المذكر.
والعجيب أن النمل ورد في القرآن ثلاث مرات فقط بعدد أنواع النمل [3]، وفي الآية ذاتها: {{حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْل ُادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}} [النمل: 18].
والعجيب جداً: أن رقم سورة النمل في القرآن هو 27 وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال 3 × 3 × 3 فسبحان الله!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق